مهدي الفقيه ايماني

155

أصالة المهدوية في الإسلام

1 - أبو محمد حسن المعروف بالشريعي من أصحاب الإمام الهادي والإمام العسكريّ عليهما السّلام ، والّذي ادّعى البابية من قبل الإمام المهديّ ، وقد صدر توقيع يلعنه من ناحية الامام . 2 - محمد بن نصير النميري . 3 - أحمد بن هلال الكرخي . 4 - أبو طاهر محمد بن علي بن بلال . 5 - الحسين بن منصور ، الحلّاج الصوفي الّذي أفتى بهدر دمه بأمر من الإمام أحد وكلاء الامام المهديّ عليه السّلام في عهد الغيبة الصغرى الشيخ أبو القاسم بن روح . كما حكم عليه العلماء بالكفر ، أمّا الصوفية فيرفعونه إلى مقام لا يقلّ عن النبوّة بشيء ، بل انّه ادّعى الألوهية أيضا وفي النهاية حكم عليه بالاعدام . [ الخبراتية ج 1 ص 159 - 161 ] . 6 - أبو جعفر محمد بن علي الشلمغاني المعروف بابن أبي عزاقر . 7 - أبو بكر البغدادي ، ابن أخي محمد بن عثمان العمري ( النائب الثاني من نوّاب الامام المهديّ الأربعة ) . 8 - أبو دلف - صديق أبي بكر البغدادي - « 1 » . وفي نهاية هذه المقالة نلفت نظر القرّاء إلى ما يمكن استنتاجه من دراسة حياة المذكورين أعلاه ومن كانوا يتبعونهم أو ينسبون المهدويّة إلى غير مدّعيها ، وهو انّ أساس موضوع المهدويّة في الاسلام والاعتقاد بظهور المهديّ الموعود وحركته ، وقيام الثورة الاسلامية العالمية واستقرار العدالة الكاملة على يده ، كلّ

--> ( 1 ) كتاب « الغيبة » للشيخ الطوسي ص 397 - 415 ، و « شرح نهج البلاغة » لابن أبي الحديد 8 / 122 .